نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 6860- عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قالا: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قل، فقال: إن ابني كان عسيفا في أهل هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها، فإن اعترفت فارجمها. فاعترفت فرجمها.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنا رقم 1697 - 1698
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
