نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت، فأجد في نفسي، إلا صاحب الخمر، فإنه لو مات وديته، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحدود باب حد الخمر رقم 1707 (فأجد في نفسي) ألما وحزنا وأخاف أن أكون ظلمته. (وديته) غرمت ديته لوليه. (لم يسنه) لم يقدر فيه حدا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأجد في نفسي» و«وديته» و«لم يسنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأجد في نفسي: ألما وحزنا وأخاف أن أكون ظلمته.
- وديته: غرمت ديته لوليه.
- لم يسنه: لم يقدر فيه حدا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
