نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن يزيد قال: «كنا نؤتى بالشارب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإمرة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر، فنقوم إليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا، حتى كان آخر إمرة عمر، فجلد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين.»
معنى الحديث باختصار
(إمرة أبي بكر) زمن خلافته وإمارته. (أرديتنا) جمع رداء وهو ثوب يستر أعالي الجسم. (عتوا) انهمكوا في الطغيان وبالغوا في الفساد (فسقوا) خرجوا عن الطاعة ولم يرتدعوا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا نقوم إلى شارب الخمر بأيدينا ونعالنا وأرديتنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنا نقوم إلى شارب الخمر بأيدينا ونعالنا وأرديتنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إمرة أبي بكر» و«أرديتنا» و«عتوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إمرة أبي بكر: زمن خلافته وإمارته.
- أرديتنا: جمع رداء وهو ثوب يستر أعالي الجسم.
- عتوا: انهمكوا في الطغيان وبالغوا في الفساد.
- فسقوا: خرجوا عن الطاعة ولم يرتدعوا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا نقوم إلى شارب الخمر بأيدينا ونعالنا وأرديتنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
