نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: لما قدم المهاجرون المدينة من مكة، وليس بأيديهم - يعني شيئا - وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام، ويكفوهم العمل والمئونة، وكانت أمه أم أنس أم سليم كانت أم عبد الله بن أبي طلحة، «فكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن زيد» - قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك - «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتل أهل خيبر، فانصرف إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه عذاقها، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه»، وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا أبي، عن يونس بهذا، وقال: مكانهن من خالصه
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم. . رقم 1771. (ثمار أموالهم) يقاسمونهم عليها. (المؤونة) في الزراعة من السقي وغيره. (عذاقا) هو النحلة والمراد ثمرها. (قتل أهل خيبر) قتالهم. (حائطه) بساتنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثمار أموالهم» و«المؤونة» و«عذاقا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثمار أموالهم: يقاسمونهم عليها.
- المؤونة: في الزراعة من السقي وغيره.
- عذاقا: هو النحلة والمقصود ثمرها.
- قتل أهل خيبر: قتالهم.
- حائطه: بساتنه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها من مجموعة صحيح البخاري.
