نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من أبي طلحة يقال له المندوب، فركب، فلما رجع قال: «ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا»
معنى الحديث باختصار
(فزع) خوف من العدو. (من شيء) يوجب الفزع. (لبحرا) واسع الجري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان فزع بالمدينة فاستعار النبي ﷺ فرسا من أبي طلحة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان فزع بالمدينة فاستعار النبي ﷺ فرسا من أبي طلحة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فزع» و«من شيء» و«لبحرا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فزع: خوف من العدو.
- من شيء: يوجب الفزع.
- لبحرا: واسع الجري.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان فزع بالمدينة فاستعار النبي ﷺ فرسا من أبي طلحة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها من مجموعة صحيح البخاري.
