حديث نبويالحديث 1 من 64

حديث يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الزكاة باب الحث على الصدقة ولو بقليل رقم 1030. (لا تحقرن) لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها والهبة في اللغة إيصال الشيء لغيره بما ينفعه سواء كان مالا أم غيره يقال وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما. وشرعا هي تمليك المال بلا عوض وفي معناها الهدية مع ملاحظة تكريم الموهوب له. (فرسن شاة) ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تحقرن» و«فرسن شاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا تحقرن: لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها والهبة في اللغة إيصال الشيء لغيره بما ينفعه سواء كان مالا أم غيره يقال وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما.
  • فرسن شاة: ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في الزهد والرقائق رقم 2972. (وما أوقدت. .) كناية عن طبخ شيء من اللحم أو سواه. (يعيشكم) يقيتكم من الطعام. (الأسودان) غلب التمر على الماء فقيل أسودان وكان الغالب في تمر المدينة الأسود. (منائح) جمع منيحة وهي الشاة أو الناقة التي تعطي للغير ليحلبها وينتفع بلبنها ثم يردها على صاحبها وقد تكون عطية مؤبدة بعينها ومنافعها كالهبة. (يمنحون) من المنح وهو العطاء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت

الراوي: أبي هريرة

(ذراع) اليد من الحيوان. (كراع) ما استدق من ساق الحيوان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر

الراوي: سهل

عن سهل رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين، وكان لها غلام نجار، قال لها: «مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر»، فأمرت عبدها، فذهب فقطع من الطرفاء، فصنع له منبرا، فلما قضاه، أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد قضاه، قال صلى الله عليه وسلم: «أرسلي به إلي»، فجاءوا به، فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه حيث ترون

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي فلم يؤذنوني

الراوي: أبيه

(أخصف) أخرز وألزق. (يؤذنوني) يعلموني. (فأسرجته) شددت عليه سرجه والسرج ما يوضع على الدابة تحت الراكب. (فعقرته) جرحته حتى مات. (فوقعوا فيه) أخذوا من لحمه. (فرحنا) من الرواح وهو الذهاب آخر النهار. (خبأت العضد) أبقيتها. (نفدها) أتى عليها كلها ولم يبق منها شيئا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتانا رسول الله ﷺ في دارنا هذه فاستسقى

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى، فحلبنا له شاة لنا، ثم شبته من ماء بئرنا هذه، فأعطيته، وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر، فأعطى الأعرابي فضله، ثم قال: «الأيمنون الأيمنون، ألا فيمنوا» قال أنس: فهي سنة، فهي سنة، ثلاث مرات

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله ﷺ

الراوي: أنس

أخرجه مسلم في الصيد والذبائح باب إباحة الأرنب رقم 1953. (أنفجنا) أثرناه من مكانه. (بمر الظهران) موضع قريب من مكة. (فلغبوا) تعبوا. (بوركها) ما فوق الفخذ

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها باختصار؟

أخرجه مسلم في الزكاة باب الحث على الصدقة ولو بقليل رقم 1030. (لا تحقرن) لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها والهبة في اللغة إيصال الشيء لغيره بما ينفعه سواء كان مالا أم غيره يقال وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما. وشرعا هي تمليك المال بلا عوض وفي معناها الهدية مع ملاحظة تكريم الموهوب له. (فرسن شاة) ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك

هل يوجد شرح لـ حديث يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود،...