نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: " أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم، فلغبوا، فأدركتها، فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها أو فخذيها - قال: فخذيها لا شك فيه - فقبله "، قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه، ثم قال بعد: قبله
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيد والذبائح باب إباحة الأرنب رقم 1953. (أنفجنا) أثرناه من مكانه. (بمر الظهران) موضع قريب من مكة. (فلغبوا) تعبوا. (بوركها) ما فوق الفخذ
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أنفجنا» و«بمر الظهران» و«فلغبوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أنفجنا: أثرناه من مكانه.
- بمر الظهران: موضع قريب من مكة.
- فلغبوا: تعبوا.
- بوركها: ما فوق الفخذ.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها من مجموعة صحيح البخاري.
