نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب، فانخنست منه، فذهب فاغتسل ثم جاء، فقال: «أين كنت يا أبا هريرة» قال: كنت جنبا، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: «سبحان الله، إن المسلم لا ينجس»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحيض باب الدليل على أن المسلم لا ينجس رقم 371 (فانخنست) تأخرت وانقبضت ورجعت. (سبحان الله) تنزيها لك يار ب من كل نقص
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فانخنست» و«سبحان الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فانخنست: تأخرت وانقبضت ورجعت.
- سبحان الله: تنزيها لك يار ب من كل نقص.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الغسل من مجموعة صحيح البخاري.
