نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة قالت: «سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة، فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيده على الحائط أو الأرض، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحى، فغسل قدميه» تابعه أبو عوانة، وابن فضيل في الستر
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحيض باب تستر المغتسل بثوب ونحوه رقم 337 (وما أصابه) من القذر من مني وغيره. (تابعه) أي تابع سفيان. (في الستر) أي في لفظ سترت النهي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سترت النبي ﷺ وهو يغتسل من الجنابة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سترت النبي ﷺ وهو يغتسل من الجنابة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وما أصابه» و«تابعه» و«في الستر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وما أصابه: من القذر من مني وغيره.
- تابعه: والمعنى تابع سفيان.
- في الستر: والمعنى في لفظ سترت النهي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سترت النبي ﷺ وهو يغتسل من الجنابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الغسل من مجموعة صحيح البخاري.
