نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثعلبة الخشني قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض أهل الكتاب فنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد، أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا، فإن لم تجدوا بدا فاغسلوها وكلوا، وأما ما ذكرت أنكم بأرض صيد، فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكله.»
معنى الحديث باختصار
(بدا) فراقا منه (15) (ليوحون) ليوسوسون. (أوليائهم) المشركين الذين تسلطوا عليهم. (ليجادلوكم) في تحريم أكل الميتة وأنها أولى بالأكل مما صاده الكلب ونحوه على زمهم لأن الله تعالى هو الذي قتلها. (لمشركون) مثلهم لأنكم أحللتم ما حرم الله تعالى وشرعتم لأنفسكم بأنفسكم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بدا» و«ليوحون» و«أوليائهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بدا: فراقا منه.
- ليوحون: ليوسوسون.
- أوليائهم: المشركين الذين تسلطوا عليهم.
- ليجادلوكم: في تحريم أكل الميتة وأنها أولى بالأكل مما صاده الكلب ونحوه على زمهم لأن الله تعالى هو الذي قتلها.
- لمشركون: مثلهم لأنكم أحللتم ما حرم الله تعالى وشرعتم لأنفسكم بأنفسكم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.
