حديث نبويالحديث 18 من 65

حديث ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا

الراويجابر يقول
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الذبائح والصيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر يقول: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة، نرصد عيرا لقريش،» فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، وألقى البحر حوتا يقال له العنبر، فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا، قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فمر الراكب تحته، وكان فينا رجل، فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة.

معنى الحديث باختصار

عن جابر يقول: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة، نرصد عيرا لقريش،» فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، وألقى البحر حوتا يقال له العنبر، فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا، قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فمر الراكب تحته، وكان فينا رجل، فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة، نرصد عيرا لقريش،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث غزونا مع النبي ﷺ سبع غزوات أو ستا كنا نأكل معه الجرادالحديث السابقحديث ألقى البحر حوتا ميتا لم ير مثله يقال له العنبر فأكلنا منه نصف شهر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث غزونا مع النبي ﷺ سبع غزوات أو ستا كنا نأكل معه الجراد

الراوي: ابن أبي أوفى

أخرجه مسلم في الصيد والذبائح باب إباحة الجراد رقم 1952

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألقى البحر حوتا ميتا لم ير مثله يقال له العنبر فأكلنا منه نصف شهر

الراوي: جابر

عن جابر رضي الله عنه يقول: «غزونا جيش الخبط وأمر أبو عبيدة فجعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم ير مثله يقال له العنبر فأكلنا منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا

الراوي: أبي ثعلبة الخشني قال

(بدا) فراقا منه (15) (ليوحون) ليوسوسون. (أوليائهم) المشركين الذين تسلطوا عليهم. (ليجادلوكم) في تحريم أكل الميتة وأنها أولى بالأكل مما صاده الكلب ونحوه على زمهم لأن الله تعالى هو الذي قتلها. (لمشركون) مثلهم لأنكم أحللتم ما حرم الله تعالى وشرعتم لأنفسكم بأنفسكم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت رقاء على الجبال فبينا أنا على ذلك إذ رأيت الناس متشوفين لشيء فذهبت أنظر فإذا هو حمار وحش

الراوي: أبي قتادة قال

(حل) حلال غير محرم. (رقاء) أحسن الصعود والارتفاع. (متشوفين) يلمحون وينظرون إليه. (ضربت في أثره) لحقت وراءه. (فلم يكن إلا ذاك) لم يكن جهد من أحد في صيده إلا ما حصل مني. (أستوقف) أطلب منه أن يقف

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهريقوا ما فيها واكسروا قدورها

الراوي: ‌سلمة بن الأكوع قال

عن ‌سلمة بن الأكوع قال: «لما أمسوا يوم فتحوا خيبر أوقدوا النيران قال النبي صلى الله عليه وسلم: على ما أوقدتم هذه النيران؟ قالوا: لحوم الحمر الإنسية، قال: أهريقوا ما فيها واكسروا قدورها. فقام رجل من القوم فقال: نهريق ما فيها ونغسلها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أو ذاك.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطا

ن ‌أبي قتادة : «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه، ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطا فأبوا فسألهم رمحه فأبوا فأخذه، ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى بعضهم، فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك، فقال: إنما هي طعمة أطعمكموها الله.» 5491- حدثنا ‌إسماعيل قال: حدثني ‌مالك، عن ‌زيد بن أسلم، عن ‌عطاء بن يسار، عن ‌أبي قتادة مثله إلا أنه قال: «هل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا؟

راوي الحديث هو جابر يقول.

ما معنى حديث ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا باختصار؟

عن جابر يقول: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة، نرصد عيرا لقريش،» فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، وألقى البحر حوتا يقال له العنبر، فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا، قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فمر الراكب تحته، وكان فينا رجل، فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة.

هل يوجد شرح لـ حديث ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجس...