نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يجيء المؤذن فيؤذنه.»
معنى الحديث باختصار
(فيؤذنه) يعلمه بإقامة الصلاة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فيؤذنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فيؤذنه: يعلمه بإقامة الصلاة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
