حديث نبويالحديث 9 من 104

حديث كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا

الراوي‌حذيفة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الدعوات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌حذيفة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك أموت وأحيا. وإذا قام قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.»

معنى الحديث باختصار

(أوى) اضجع عليه لينام. (باسمك) بذكر اسمك. (أموت وأحيا) أحيا ما حييت وعليه أموت. (النشور) الإحياء والبعث يوم القيامة. (ننشرها) هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو ومعناها نحييها وفسرها البخاري بنخرجها وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي {ننشزها} بالزاي أي نرفعها بتدريج والقراءتان متقاربتان في المعنى

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أوى» و«باسمك» و«أموت وأحيا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أوى: اضجع عليه لينام.
  • باسمك: بذكر اسمك.
  • أموت وأحيا: أحيا ما حييت وعليه أموت.
  • النشور: الإحياء والبعث يوم القيامة.
  • ننشرها: هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو ومعناها نحييها وفسرها البخاري بنخرجها وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي {ننشزها} بالزاي والمعنى نرفعها بتدريج والقراءتان متقاربتان في المعنى.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ما يقول المرء اذا اضطجع إلى النومالحديث السابقحديث إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يقول المرء اذا اضطجع إلى النوم

الراوي: ‌البراء بن عازب

عن ‌البراء بن عازب : «أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا فقال: إذا أردت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن

الراوي: ‌البراء بن عازب

(فقلت أستذكرهن) أي رددت الكلمات لأحفظهن

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده

الراوي: ‌حذيفة

(أخذ مضجعه من الليل) اضطجع في فراشه لينام في الليل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن

الراوي: ‌عائشة

(فيؤذنه) يعلمه بإقامة الصلاة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن

الراوي: ‌البراء بن عازب قال

(تحت ليلته) في ليلته. (مثل. .) أي هذا مثل يقال ثم بين معناه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة

الراوي: ‌أنس

أخرجه مسلم في التوبة باب في الحض على التوبة والفرح بها رقم 2747 (سقط على بعيره) صادفه من غير قصد. (أضله) أضاعه. (فلاة) صحراء

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا؟

راوي الحديث هو ‌حذيفة قال.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا باختصار؟

(أوى) اضجع عليه لينام. (باسمك) بذكر اسمك. (أموت وأحيا) أحيا ما حييت وعليه أموت. (النشور) الإحياء والبعث يوم القيامة. (ننشرها) هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو ومعناها نحييها وفسرها البخاري بنخرجها وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي {ننشزها} بالزاي أي نرفعها بتدريج والقراءتان متقاربتان في المعنى

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...