نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد، عن أبيه، قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لصهيب: اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك، فقال صهيب «ما يسرني أن لي كذا وكذا، وأني قلت ذلك ولكني سرقت وأنا صبي»
معنى الحديث باختصار
(لا تدع إلى غير أبيك) قال له ذلك لأنه كان يقول إنه ابن سنان بن مالك وينتهي نسبه إلى النمر بن قاسط وهو عجمي اللسان. (ما يسرني. .) أي لا أرضى أن أدعي إلى غير أبي ولو أعطيت الكثير. (سرقت وأنا صبي) بعد أن عرفت مولدي وأهلي وباعني الذين سرقوني إلى الروم فأخذت بسانهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تدع إلى غير أبيك» و«ما يسرني. .» و«سرقت وأنا صبي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا تدع إلى غير أبيك: قال له ذلك لأنه كان يقول إنه ابن سنان بن مالك وينتهي نسبه إلى النمر بن قاسط وهو عجمي اللسان.
- ما يسرني. .: والمعنى لا أرضى أن أدعي إلى غير أبي ولو أعطيت الكثير.
- سرقت وأنا صبي: بعد أن عرفت مولدي وأهلي وباعني الذين سرقوني إلى الروم فأخذت بسانهم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
