نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لقل يوم كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، فلما أذن له في الخروج إلى المدينة، لم يرعنا إلا وقد أتانا ظهرا، فخبر به أبو بكر، فقال: ما جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث، فلما دخل عليه قال لأبي بكر: «أخرج من عندك»، قال: يا رسول الله إنما هما ابنتاي، يعني عائشة وأسماء، قال: «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج». قال: الصحبة يا رسول الله، قال: «الصحبة»، قال: يا رسول الله، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج، فخذ إحداهما، قال: «قد أخذتها بالثمن»
معنى الحديث باختصار
(لقل يوم) اللام جواب قسم محذوف وقل فعل ماض فيه معنى النفي أي ما يأتي يوم عليه إلا يأتي فيه بيت أبي بكر رضي الله عنه. (لم يرعنا. .) من الروع وهو الفزع والمعنى أتانا بغتة وقت الظهر. (الصحبة) أرغب وأطلب الصحبة معك على الخروج
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لقل يوم» و«لم يرعنا. .» و«الصحبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لقل يوم: اللام جواب قسم محذوف وقل فعل ماض فيه معنى النفي والمعنى ما يأتي يوم عليه إلا يأتي فيه بيت أبي بكر رضي الله عنه.
- لم يرعنا. .: من الروع وهو الفزع والمعنى أتانا بغتة وقت الظهر.
- الصحبة: أرغب وأطلب الصحبة معك على الخروج.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
