نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن أوس - أنه قال: من عنده صرف؟ فقال طلحة: أنا حتى يجيء خازننا من الغابة، قال سفيان: هو الذي حفظناه من الزهري ليس فيه زيادة، فقال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان - سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخبر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساقاة باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا رقم 1586 (صرف) أي من عنده دراهم حتى يعوضها بالدنانير والصرف بيع أحد النقدين بالآخر. (الغابة) هي في الأصل الشجر المتكاثف الملتف سميت بذلك لأنها تغيب ما فيها والمراد هنا غابة المدينة وهي موضع قريب من عواليها. (هاء وهاء) يقول أحدهما هاء يعني خذ ويقول الآخر هاء يعني هات والمراد أنهما يتقابضان في المجلس قبل التفرق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صرف» و«الغابة» و«هاء وهاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صرف: والمعنى من عنده دراهم حتى يعوضها بالدنانير والصرف بيع أحد النقدين بالآخر.
- الغابة: هي في الأصل الشجر المتكاثف الملتف سميت بذلك لأنها تغيب ما فيها والمقصود هنا غابة المدينة وهي موضع قريب من عواليها.
- هاء وهاء: يقول أحدهما هاء يعني خذ ويقول الآخر هاء يعني هات والمقصود أنهما يتقابضان في المجلس قبل التفرق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
