نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المعرور بن سويد، قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان والنذور باب إطعام المملوك مما يأكل رقم 1661 (الربذة) موضع قريب من المدينة. (حلة) ثوبان إزار ورداء. (غلامه) عبده ومملوكه. (عن ذلك) عن سبب إلباسه عبده مثل ما يلبس لأنه خلاف المعهود. (ساببت) شاتمت. (رجلا) هو بلال الحبشي رضي الله عنه. (فعيرته) نسبته إلى العار. (بأمه) بسبب أمه وكانت سوداء فقال له يا ابن السوداء. (فيك جاهلية) خصلة من خصال الجاهلية وهي التفاخر بالآباء. (إخوانكم خولكم) الذين يخولون أموركم - أي يصلحونها - من العبيد والخدم هم إخوانكم في الدين أو الآدمية. (تحت أرجلكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الربذة» و«حلة» و«غلامه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الربذة: موضع قريب من المدينة.
- حلة: ثوبان إزار ورداء.
- غلامه: عبده ومملوكه.
- عن ذلك: عن سبب إلباسه عبده مثل ما يلبس لأنه خلاف المعهود.
- ساببت: شاتمت.
- رجلا: هو بلال الحبشي رضي الله عنه.
- فعيرته: نسبته إلى العار.
- بأمه: بسبب أمه وكانت سوداء فقال له يا ابن السوداء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.
