حديث نبويالحديث 20 من 50

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار

الراويسعد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس، فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال: «أو مسلما» فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، فقلت: ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال: «أو مسلما». ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي، وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «يا سعد إني لأعطي الرجل، وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكبه الله في النار» ورواه يونس، وصالح، ومعمر، وابن أخي الزهري، عن الزهري

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الإيمان باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه. وفي الزكاة باب إعطاء من يخاف على إيمانه رقم 150 (رهطا) ما دون العشرة من الرجال. (رجلا) هو جعيل بن سراقة الضمري. (أعجبهم إلي) أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي. (ما لك عن فلان) ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص. (أو مسلما) أي بل قل (مسلما) بدل (مؤمنا) لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا. (غلبني) حملني على القول ثانية. (يكبه) يلقيه منكوسا على وجهه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رهطا» و«رجلا» و«أعجبهم إلي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رهطا: ما دون العشرة من الرجال.
  • رجلا: هو جعيل بن سراقة الضمري.
  • أعجبهم إلي: أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي.
  • ما لك عن فلان: ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص.
  • أو مسلما: والمعنى بل قل.
  • مسلما: بدل.
  • مؤمنا: لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا.
  • غلبني: حملني على القول ثانية.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرفالحديث السابقحديث سئل أي العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف

الراوي: عبد الله بن عمرو

عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل أي العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال رقم 83 (أفضل) أكثر ثوابا عند الله تعالى. (مبرور) مقبول وهو الذي لا يقع فيه ارتكاب ذنب

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في أول كتاب العيدين رقم 884 (أريت) من الرؤية وهي الإبصار والمعنى أراني الله تعالى. (يكفرن العشير) من الكفر وهو الستر والتغطية أي ينكرن إحسانه. والعشير الزوج مأخوذ من المعاشرة وهي المخالطة والملازمة. (الدهر) مدة عمرك. (شيئا) لا يوافق مزاجها ولا يعجبها مهما كان قليلا. (قط) أي فيما مضى من الأزمنة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

الراوي: ابن عمر

أخرجه مسلم في الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله رقم 22 (أقاتل الناس) أي بعد عرض الإسلام عليهم. (يشهدوا) يعترفوا بكلمة التوحيد أي يسلموا أو يخضعوا لحكم الإسلام إن كانوا أهل كتاب يهودا أو نصارى. (عصموا) حفظوا وحقنوا والعصمة الحفظ والمنع. (إلا بحق الإسلام) أي إلا إذا فعلوا ما يستوجب عقوبة مالية أو بدنية في الإسلام فإنهم يؤاخذون بذلك قصاصا. (وحسابهم على الله) أي فيما يتعلق بسرائرهم وما يضمرون

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس

الراوي: المعرور بن سويد

أخرجه مسلم في الإيمان والنذور باب إطعام المملوك مما يأكل رقم 1661 (الربذة) موضع قريب من المدينة. (حلة) ثوبان إزار ورداء. (غلامه) عبده ومملوكه. (عن ذلك) عن سبب إلباسه عبده مثل ما يلبس لأنه خلاف المعهود. (ساببت) شاتمت. (رجلا) هو بلال الحبشي رضي الله عنه. (فعيرته) نسبته إلى العار. (بأمه) بسبب أمه وكانت سوداء فقال له يا ابن السوداء. (فيك جاهلية) خصلة من خصال الجاهلية وهي التفاخر بالآباء. (إخوانكم خولكم) الذين يخولون أموركم - أي يصلحونها - من العبيد والخدم هم إخوانكم في الدين أو الآدمية. (تحت أرجلكم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعه فإن الحياء من الإيمان

أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها رقم 36 (يعظ أخاه في الحياء) ينصحه ويعاتبه على كثرة حيائه. (دعه) اتركه على حيائه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار؟

راوي الحديث هو سعد.

ما معنى حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار باختصار؟

أخرجه مسلم في الإيمان باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه. وفي الزكاة باب إعطاء من يخاف على إيمانه رقم 150 (رهطا) ما دون العشرة من الرجال. (رجلا) هو جعيل بن سراقة الضمري. (أعجبهم إلي) أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي. (ما لك عن فلان) ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص. (أو مسلما) أي بل قل (مسلما) بدل (مؤمنا) لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا. (غلبني) حملني على القول ثانية. (يكبه) يلقيه منكوسا على وجهه

هل يوجد شرح لـ حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتم...