نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض». رواه شعبة، عن قتادة.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب النار يدخلها الجبارون. . رقم 2848 (يزوى) يجمع ويضم فتلتقي وتنقبض على من فيها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يزوى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يزوى: يجمع ويضم فتلتقي وتنقبض على من فيها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
