نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله»، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أعلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها»، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين ضايعا، أو تصنع لأخرق»،: قال: فإن لم أفعل؟ قال: «تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال رقم 84. (الرقاب) جمع رقبة وهي العبد المملوك ذكرا أم أنثى. (أفضل) أكثر ثوابا في العتق. (أنفسها) التي يرغبها مالكوها أكثر من غيرها. (تصنع لأخرق) تساعد من لا يحسن الصناعة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أي الرقاب أفضل قال أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي الرقاب أفضل قال أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الرقاب» و«أفضل» و«أنفسها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الرقاب: جمع رقبة وهي العبد المملوك ذكرا أم أنثى.
- أفضل: أكثر ثوابا في العتق.
- أنفسها: التي يرغبها مالكوها أكثر من غيرها.
- تصنع لأخرق: تساعد من لا يحسن الصناعة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي الرقاب أفضل قال أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة صحيح البخاري.
