نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو مسعود الأنصاري قال: «كان رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، وكان له غلام لحام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه، فعرف الجوع في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى غلامه اللحام، فقال: اصنع لي طعاما يكفي خمسة؛ لعلي أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، فصنع له طعيما، ثم أتاه فدعاه فتبعهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا شعيب، إن رجلا تبعنا، فإن شئت أذنت له، وإن شئت تركته، قال: لا، بل أذنت له.»
معنى الحديث باختصار
(طعيما) تصغير طعام أي طعاما قليلا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا أبا شعيب إن رجلا تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا أبا شعيب إن رجلا تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طعيما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- طعيما: تصغير طعام والمعنى طعاما قليلا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا أبا شعيب إن رجلا تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
