نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد قال: «رأيتني سابع سبعة مع النبي صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة أو الحبلة حتى يضع أحدنا ما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام خسرت إذا وضل سعيي.»
معنى الحديث باختصار
(سابع سبعة) أي سابع من أسلم. (الحبلة) ثمر السمر يشبه اللوبيا وقيل ثمر العضاه وهو شجر له شوك والحبلة بفتح الحاء والباء قضيب شجر العنب. (ما تضع الشاة) أي برازه جاف كالبعر الذي تضعه الشاة من شدة خشونة المأكل. (تعزرني. .) يؤدبونني ويعلمونني أحكامه. (خسرت إذا) إن كنت كما قالوا محتاجا إلى تعليمهم وتأديبهم. (ضل سعيي) خاب عملي فيما سبق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كان لنا طعام إلا ورق الحبلة حتى يضع أحدنا ما تضع الشاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما كان لنا طعام إلا ورق الحبلة حتى يضع أحدنا ما تضع الشاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سابع سبعة» و«الحبلة» و«ما تضع الشاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سابع سبعة: والمعنى سابع من أسلم.
- الحبلة: ثمر السمر يشبه اللوبيا وقيل ثمر العضاه وهو شجر له شوك والحبلة بفتح الحاء والباء قضيب شجر العنب.
- ما تضع الشاة: والمعنى برازه جاف كالبعر الذي تضعه الشاة من شدة خشونة المأكل.
- تعزرني. .: يؤدبونني ويعلمونني أحكامه.
- خسرت إذا: إن كنت كما قالوا محتاجا إلى تعليمهم وتأديبهم.
- ضل سعيي: خاب عملي فيما سبق.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان لنا طعام إلا ورق الحبلة حتى يضع أحدنا ما تضع الشاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
