نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: «قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا، فأعطى كل إنسان سبع تمرات، فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة، فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها شدت في مضاغي.»
معنى الحديث باختصار
(حشفة) واحدة الحشف وهو أردأ أنواع التمر وهو الذي يبس على النخل قبل أن يتم نضجه. (شدت في مضاغي) أي كانت قوية عند مضغها فطالت مدة مضغه لها فسر بذلك والمضاغ هو الطعام الذي يمضغ والمضغ نفسه أيضا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قسم النبي ﷺ يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمرات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قسم النبي ﷺ يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمرات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حشفة» و«شدت في مضاغي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حشفة: واحدة الحشف وهو أردأ أنواع التمر وهو الذي يبس على النخل قبل أن يتم نضجه.
- شدت في مضاغي: والمعنى كانت قوية عند مضغها فطالت مدة مضغه لها فسر بذلك والمضاغ هو الطعام الذي يمضغ والمضغ نفسه أيضا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قسم النبي ﷺ يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمرات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
