نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: «ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان» قيل لقتادة: فعلى ما كانوا يأكلون؟ قال: على السفر.
معنى الحديث باختصار
(الإسكاف) المشهور بهذا اللقب هو يونس بن أبي الفرات. (سكرجة) هي قصاع يوضع فيها المشهيات كالسلطة ونحوها. (خوان) طبق مرتفع يوضع عليه الطعام وهو ما يسمى الآن بالطاولة والمنضدة. (السفر) جمع سفرة وهي جلد مستدير حوله حلق من حديد يضم به ويعلق وكان يوضع فيه زاد المسافر الذي هو السفرة في الأصل ويمكن أن تطلق على كل ما يوضع على الأرض ويوضع عليه الطعام
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما علمت النبي ﷺ أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما علمت النبي ﷺ أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الإسكاف» و«سكرجة» و«خوان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الإسكاف: المشهور بهذا اللقب هو يونس بن أبي الفرات.
- سكرجة: هي قصاع يوضع فيها المشهيات كالسلطة ونحوها.
- خوان: طبق مرتفع يوضع عليه الطعام وهو ما يسمى الآن بالطاولة والمنضدة.
- السفر: جمع سفرة وهي جلد مستدير حوله حلق من حديد يضم به ويعلق وكان يوضع فيه زاد المسافر الذي هو السفرة في الأصل ويمكن أن تطلق على كل ما يوضع على الأرض ويوضع عليه الطعام.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما علمت النبي ﷺ أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
