نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن النعمان قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلما كنا بالصهباء قال يحيى: وهي من خيبر على روحة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، فما أتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه، ثم دعا بماء فمضمض ومضمضنا فصلى بنا المغرب ولم يتوضأ،» قال سفيان: سمعته منه عودا وبدءا.
معنى الحديث باختصار
(روحة) من الرواح وهو وقت من الزوال إلى الليل والمعنى مسافتها تحتمل مسير هذه المدة من الزمن. (عودا وبدءا) عائدا ومبتدئا. أي أولا وآخرا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دعا رسول الله ﷺ بطعام فما أتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دعا رسول الله ﷺ بطعام فما أتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «روحة» و«عودا وبدءا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- روحة: من الرواح وهو وقت من الزوال إلى الليل والمعنى مسافتها تحتمل مسير هذه المدة من الزمن.
- عودا وبدءا: عائدا ومبتدئا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دعا رسول الله ﷺ بطعام فما أتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
