نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا قال: والرجل يحول الماء في حائطه قال: فقال الرجل يا رسول الله، عندي ماء بائت، فانطلق إلى العريش، قال: فانطلق بهما فسكب في قدح ثم حلب عليه من داجن له، قال: فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب الرجل الذي جاء معه.»
معنى الحديث باختصار
(رجل) قيل هو أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري رضي الله عنه (صاحب له) هو أبو بكر رضي الله عنه (شنة) قربة بليت وذهب شعرها - لأنها في الأصل من جلد - من كثرة الاستعمال (كرعنا) من الكرع وهو تناول الماء بالفم من غير إناء ولا كف (يحول الماء) ينقله من مكان إلى مكان آخر ليعم أشجاره بالسقي (حائطه) بستانه من النخيل (داجن) الشاة التي تكون في البيوت ولا تخرج إلى المرعى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«صاحب له» و«شنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: قيل هو أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري رضي الله عنه.
- صاحب له: هو أبو بكر رضي الله عنه.
- شنة: قربة بليت وذهب شعرها - لأنها في الأصل من جلد - من كثرة الاستعمال.
- كرعنا: من الكرع وهو تناول الماء بالفم من غير إناء ولا كف.
- يحول الماء: ينقله من مكان إلى مكان آخر ليعم أشجاره بالسقي.
- حائطه: بستانه من النخيل.
- داجن: الشاة التي تكون في البيوت ولا تخرج إلى المرعى.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.
