نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: «جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا خمرته؟ ولو أن تعرض عليه عودا.» 5606- عن جابر رضي الله عنه قال «جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا خمرته؟ ولو أن تعرض عليه عودا». وحدثني أبو سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب في شرب النبيذ وتخمير الإناء رقم 2011 (النقيع) اسم موضع بوادي العقيق سمي بذلك لاجتماع الماء فيه والماء الناقع هو المجتمع (خمرته) غطيته (تعرض عليه عودا) تجعله عليه بالعرض ليصان من الشيطان والهواء والأقذار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاء بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله ﷺ ألا خمرته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله ﷺ ألا خمرته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «النقيع» و«خمرته» و«تعرض عليه عودا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- النقيع: اسم موضع بوادي العقيق سمي بذلك لاجتماع الماء فيه والماء الناقع هو المجتمع.
- خمرته: غطيته.
- تعرض عليه عودا: تجعله عليه بالعرض ليصان من الشيطان والهواء والأقذار.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله ﷺ ألا خمرته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.
