حديث نبويالحديث 32 من 74

حديث من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة

الراويأبي مسعود الأنصاري قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب العلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا من يومئذ، فقال: «أيها الناس، إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم المريض، والضعيف، وذا الحاجة»

معنى الحديث باختصار

(رجل) هو حزم بن أبي كعب وقيل غيره. (لا أكاد أدرك الصلاة) أتأخر عن صلاة الجماعة أحيانا فلا أدركها. (مما يطول) بسبب تطويل. (فلان) هو معاذ بن جبل رضي الله عنه. (إنكم منفرون) تتلبسون بما ينفر أحيانا. (فليخفف) أي بحيث لا يطيل الصلاة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«لا أكاد أدرك الصلاة» و«مما يطول» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رجل: هو حزم بن أبي كعب وقيل غيره.
  • لا أكاد أدرك الصلاة: أتأخر عن صلاة الجماعة أحيانا فلا أدركها.
  • مما يطول: بسبب تطويل.
  • فلان: هو معاذ بن جبل رضي الله عنه.
  • إنكم منفرون: تتلبسون بما ينفر أحيانا.
  • فليخفف: والمعنى بحيث لا يطيل الصلاة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث اعرف وكاءها وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بهاالحديث السابقحديث كنت أنا وجار لي من الأنصار نتناوب النزول على رسول الله ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اعرف وكاءها وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها

(رجل) هو عمير والد مالك. (اللقطة) اسم للشيء الملقوط الذي يوجد في غير حرز ولا يعرف الواجد مالكه. (وكاءها) هو الخيط الذي يربط به الوعاء ويشد. (وعاءها) الظرف الموضوعة فيه. (عفاصها) الوعاء الذي يكون فيه النفقة وقيل السدادة التي يسد فيها فم الوعاء. (عرفها) ناد عليها مبينا بعض صفاتها. (ربها) مالكها. (فضالة الإبل) أي ما حكم التقاط الإبل الضالة. (وجنتاه) مثنى وجنة وهي ما ارتفع من الخد. (سقاءها) جوفها الذي تشرب فيه الماء فيكفيها أياما. (حذاؤها) خفها الذي تمشي عليه وتضرب به من يفترسها. (فذرها) فدعها. (لك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أنا وجار لي من الأنصار نتناوب النزول على رسول الله ﷺ

الراوي: عمر

(جار لي) هو عتبان بن مالك رضي الله عنه وقيل غيره. (عوالي المدينة) جمع عالية وهي قرى قريبة منها من فوقها من جهة الشرق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سلوني عما شئتم قال رجل من أبي؟ قال أبوك حذافة

الراوي: أبي موسى

أخرجه مسلم في الفضائل باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إمثار سؤاله رقم 2360 (كرهها) كره السؤال عنها لما قد يكون في الجواب عنها ما يسوء السائل أو يكون السؤال سببا في تحريم أو وجوب وزيادة تكليف مما لا ضرورة فيه ولا حاجة إليه. (رجل) هو عبد الله بن حذاقة السهمي. (آخر) هو سعد بن سالم. (ما في وجهه) من أثر الغضب. (نتوب إلى الله عز وجل) مما حصل منا وأغضبك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شهادة المرأة الواحدة في الرضاع كيف وقد قيل

الراوي: عقبة بن الحارث

(ابنة لأبي إهاب) واسمها غينة وكنيتها أم يحيى وأبو إهاب لا يعرف اسمه وقيل إنه من الصحابة. (كيف وقد قيل) أي كيف تبقيها عندك تباشرها وتفضي إليها وقد قيل إنك أخوها. (زوجا) اسمه ظريب

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا

أخرجه مسلم في الفضائل باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله رقم 2359 (فبرك) فجلس جاثيا. (فسكت) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى

الراوي: أبي جمرة

(أترجم) أعبر للناس ما أسمع منه. (شقة بعيدة) سفر بعيد

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة؟

راوي الحديث هو أبي مسعود الأنصاري قال.

ما معنى حديث من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة باختصار؟

(رجل) هو حزم بن أبي كعب وقيل غيره. (لا أكاد أدرك الصلاة) أتأخر عن صلاة الجماعة أحيانا فلا أدركها. (مما يطول) بسبب تطويل. (فلان) هو معاذ بن جبل رضي الله عنه. (إنكم منفرون) تتلبسون بما ينفر أحيانا. (فليخفف) أي بحيث لا يطيل الصلاة

هل يوجد شرح لـ حديث من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أن...