نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا من يومئذ، فقال: «أيها الناس، إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم المريض، والضعيف، وذا الحاجة»
معنى الحديث باختصار
(رجل) هو حزم بن أبي كعب وقيل غيره. (لا أكاد أدرك الصلاة) أتأخر عن صلاة الجماعة أحيانا فلا أدركها. (مما يطول) بسبب تطويل. (فلان) هو معاذ بن جبل رضي الله عنه. (إنكم منفرون) تتلبسون بما ينفر أحيانا. (فليخفف) أي بحيث لا يطيل الصلاة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«لا أكاد أدرك الصلاة» و«مما يطول» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: هو حزم بن أبي كعب وقيل غيره.
- لا أكاد أدرك الصلاة: أتأخر عن صلاة الجماعة أحيانا فلا أدركها.
- مما يطول: بسبب تطويل.
- فلان: هو معاذ بن جبل رضي الله عنه.
- إنكم منفرون: تتلبسون بما ينفر أحيانا.
- فليخفف: والمعنى بحيث لا يطيل الصلاة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
