نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة، فقال: «اعرف وكاءها، أو قال وعاءها، وعفاصها، ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه» قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه، أو قال احمر وجهه، فقال: «وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وترعى الشجر، فذرها حتى يلقاها ربها» قال: فضالة الغنم؟ قال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب»
معنى الحديث باختصار
(رجل) هو عمير والد مالك. (اللقطة) اسم للشيء الملقوط الذي يوجد في غير حرز ولا يعرف الواجد مالكه. (وكاءها) هو الخيط الذي يربط به الوعاء ويشد. (وعاءها) الظرف الموضوعة فيه. (عفاصها) الوعاء الذي يكون فيه النفقة وقيل السدادة التي يسد فيها فم الوعاء. (عرفها) ناد عليها مبينا بعض صفاتها. (ربها) مالكها. (فضالة الإبل) أي ما حكم التقاط الإبل الضالة. (وجنتاه) مثنى وجنة وهي ما ارتفع من الخد. (سقاءها) جوفها الذي تشرب فيه الماء فيكفيها أياما. (حذاؤها) خفها الذي تمشي عليه وتضرب به من يفترسها. (فذرها) فدعها. (لك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اعرف وكاءها وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اعرف وكاءها وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«اللقطة» و«وكاءها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: هو عمير والد مالك.
- اللقطة: اسم للشيء الملقوط الذي يوجد في غير حرز ولا يعرف الواجد مالكه.
- وكاءها: هو الخيط الذي يربط به الوعاء ويشد.
- وعاءها: الظرف الموضوعة فيه.
- عفاصها: الوعاء الذي يكون فيه النفقة وقيل السدادة التي يسد فيها فم الوعاء.
- عرفها: ناد عليها مبينا بعض صفاتها.
- ربها: مالكها.
- فضالة الإبل: والمعنى ما حكم التقاط الإبل الضالة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اعرف وكاءها وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
