نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فقال: إن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من الوفد أو من القوم» قالوا: ربيعة فقال: «مرحبا بالقوم أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى» قالوا: إنا نأتيك من شقة بعيدة، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة. فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان بالله عز وجل وحده، قال: «هل تدرون ما الإيمان بالله وحده؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغنم» ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت " قال شعبة: ربما قال: «النقير» وربما قال: «المقير» قال: «احفظوه وأخبروه من وراءكم»
معنى الحديث باختصار
(أترجم) أعبر للناس ما أسمع منه. (شقة بعيدة) سفر بعيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أترجم» و«شقة بعيدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أترجم: أعبر للناس ما أسمع منه.
- شقة بعيدة: سفر بعيد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
