نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: «اذبح ولا حرج» فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: «ارم ولا حرج» فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: «افعل ولا حرج»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب من حلق قبل النحر أو نحر قبل الرمي رقم 1306 (فنحرت) ذبحت. (ولا حرج) ولا إثم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فنحرت» و«ولا حرج» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فنحرت: ذبحت.
- ولا حرج: ولا إثم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
