حديث نبويالحديث 76 من 81

حديث كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأحكام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه «سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر، وذلك الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم، قال: كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا، يريد بذلك أن يكون آخرهم، فإن يك محمد صلى الله عليه وسلم قد مات، فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به هدى الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين، فإنه أولى المسلمين بأموركم، فقوموا فبايعوه، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر،» قال الزهري، عن أنس بن مالك: سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ: اصعد المنبر فلم يزل به حتى صعد المنبر، فبايعه الناس عامة.

معنى الحديث باختصار

(الآخرة) الأخيرة وأما الأولى فكانت يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيها إن محمدا لم يمت وإنه سيرجع وكانت الثانية كالاعتذار عن الأولى. (يدبرنا) يموت بعدنا. (نورا) قرآنا. (ثاني اثنين) كان واحد اثنين وهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه حين اختبآ في الغار أثناء الهجرة. (بيعة العامة) عامة الناس وكانت أعم وأشهر من البيعة التي وقعت في سقيفة بني ساعدة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الآخرة» و«يدبرنا» و«نورا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الآخرة: الأخيرة وأما الأولى فكانت يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيها إن محمدا لم يمت وإنه سيرجع وكانت الثانية كالاعتذار عن الأولى.
  • يدبرنا: يموت بعدنا.
  • نورا: قرآنا.
  • ثاني اثنين: كان واحد اثنين وهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه حين اختبآ في الغار أثناء الهجرة.
  • بيعة العامة: عامة الناس وكانت أعم وأشهر من البيعة التي وقعت في سقيفة بني ساعدة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن لم تجديني فأتي أبا بكرالحديث السابقحديث قيل لعمر ألا تستخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن لم تجديني فأتي أبا بكر

الراوي: ‌محمد بن جبير بن مطعم

عن ‌محمد بن جبير بن مطعم، عن ‌أبيه قال: «أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: يا رسول الله، أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تريد الموت، قال: إن لم تجديني فأتي أبا بكر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قيل لعمر ألا تستخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير

الراوي: ‌عبد الله بن عمر

أخرجه مسلم في الإمارة باب الاستخلاف وتركه رقم 1823 (تستخلف) تعين خليفة بعدك. (فأثنوا عليه) أثنى الصحابة الحاضرون على عمر رضي الله عنه. (راغب راهب) أي راغب في الثناء في حسن رأيي راهب من إظهار ما بنفسه من الكراهة. وقيل يعني الناس راغب في الخلافة وراهب منها فإن وليت الراغب خشيت أن لا يعان عليها وإن وليت الراهب خشيت أن لا يقوم بها. وقيل إني راغب عند الله راهب من عذابه ولا أعول على ثنائكم. (كفافا) لا لي ولا علي. (لا أتحملها) لا أجمع في تحمل تبعات الخلافة بين حياتي ومماتي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه ﷺ والمهاجرين أمرا يعذرونكم به

الراوي: ‌أبي بكر

(بزاخة) موضع بالبحرين أو ماء لبني أسد وغطفان وهذا الموضع كان فيه حرب للمسلمين أيام أبي بكر رضي الله عنه وهؤلاء كانوا قد ارتدوا ثم تابوا وأرسلوا وفدهم إلى الصديق يعتذرون إليه فأحب أن لا يقضي فيهم حتى يشاور أصحابه في أمرهم فقال لهم ما قال. (تتبعون أذناب الإبل) تبقون مع إبلكم في الصحاري ترعونها. (يري) بعد التشاور. (أمرا يعذرونكم به) رأيا وحكما يكون سببا لقبولكم والعفو عنكم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك

الراوي: عائشة

عن القاسم بن محمد قال: «قالت عائشة رضي الله عنها: وارأساه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذاك، لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال: النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنا وارأساه، لقد هممت، أو أردت، أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد، أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون،ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو: يدفع الله ويأبى المؤمنون.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يكون اثنا عشر أميرا كلهم من قريش

أخرجه مسلم في الإمارة. باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش رقم 1821 (يكون اثنا عشر أميرا) أي تجتمع عليهم الأمة ويكون الدين وأهله في زمانهم عزيزا منيعا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بايعني على الإسلام فبايعه على الإسلام ثم جاء الغد محموما فقال أقلني فأبى

الراوي: جابر قال

عن جابر قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بايعني على الإسلام فبايعه على الإسلام، ثم جاء الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا باختصار؟

(الآخرة) الأخيرة وأما الأولى فكانت يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيها إن محمدا لم يمت وإنه سيرجع وكانت الثانية كالاعتذار عن الأولى. (يدبرنا) يموت بعدنا. (نورا) قرآنا. (ثاني اثنين) كان واحد اثنين وهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه حين اختبآ في الغار أثناء الهجرة. (بيعة العامة) عامة الناس وكانت أعم وأشهر من البيعة التي وقعت في سقيفة بني ساعدة.

هل يوجد شرح لـ حديث كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصو...