نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «قيل لعمر»: ألا تستخلف؟ قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليه، فقال: راغب راهب، وددت أني نجوت منها كفافا، لا لي ولا علي، لا أتحملها حيا وميتا.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإمارة باب الاستخلاف وتركه رقم 1823 (تستخلف) تعين خليفة بعدك. (فأثنوا عليه) أثنى الصحابة الحاضرون على عمر رضي الله عنه. (راغب راهب) أي راغب في الثناء في حسن رأيي راهب من إظهار ما بنفسه من الكراهة. وقيل يعني الناس راغب في الخلافة وراهب منها فإن وليت الراغب خشيت أن لا يعان عليها وإن وليت الراهب خشيت أن لا يقوم بها. وقيل إني راغب عند الله راهب من عذابه ولا أعول على ثنائكم. (كفافا) لا لي ولا علي. (لا أتحملها) لا أجمع في تحمل تبعات الخلافة بين حياتي ومماتي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قيل لعمر ألا تستخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قيل لعمر ألا تستخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تستخلف» و«فأثنوا عليه» و«راغب راهب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تستخلف: تعين خليفة بعدك.
- فأثنوا عليه: أثنى الصحابة الحاضرون على عمر رضي الله عنه.
- راغب راهب: والمعنى راغب في الثناء في حسن رأيي راهب من إظهار ما بنفسه من الكراهة.
- كفافا: لا لي ولا علي.
- لا أتحملها: لا أجمع في تحمل تبعات الخلافة بين حياتي ومماتي.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.
