حديث نبويالحديث 9 من 81

حديث لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف

الراوي‌علي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأحكام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌علي رضي الله عنه قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية، وأمر عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب عليهم، وقال: أليس قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: عزمت عليكم لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا، ثم دخلتم فيها. فجمعوا حطبا، فأوقدوا، فلما هموا بالدخول، فقام ينظر بعضهم إلى بعض، قال بعضهم: إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار، أفندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ خمدت النار، وسكن غضبه، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. . رقم 1840 (عزمت عليكم) آمركم وأؤكد أمري لكم وأجد فيه. (ما خرجوا. .) لأن الدخول فيها معصية فإذا استحلوها كفروا واستحقوا الخلود فيها وهذا جزاء من جنس العمل. (الطاعة) للأمر واجبة. (المعروف) هو ما لا يتنافى مع الشرع

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عزمت عليكم» و«ما خرجوا. .» و«الطاعة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • عزمت عليكم: آمركم وأؤكد أمري لكم وأجد فيه.
  • ما خرجوا. .: لأن الدخول فيها معصية فإذا استحلوها كفروا واستحقوا الخلود فيها وهذا جزاء من جنس العمل.
  • الطاعة: للأمر واجبة.
  • المعروف: هو ما لا يتنافى مع الشرع.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليهاالحديث السابقحديث السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها

الراوي: ‌عبد الرحمن بن سمرة قال

عن ‌عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرا منها، فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية

الراوي: ‌عبد الله

أخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. . رقم 1839

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها

الراوي: عبد الرحمن بن سمرة قال

عن عبد الرحمن بن سمرة قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر

الراوي: ‌ابن عباس يرويه قال

عن ‌ابن عباس يرويه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت، إلا مات ميتة جاهلية.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة

الراوي: ‌أبي هريرة

(ندامة) لمن لم يعمل فيها بما ينبغي عليه. (فنعم المرضعة) أول الإمارة لأن معها المال والجاه واللذات الحسية والوهمية. (بئست الفاطمة) آخرها لأن معه القتل والعزل والمطالبة بالتبعات يوم القيامة (قوله) أي موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه من قوله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف؟

راوي الحديث هو ‌علي.

ما معنى حديث لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف باختصار؟

أخرجه مسلم في الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. . رقم 1840 (عزمت عليكم) آمركم وأؤكد أمري لكم وأجد فيه. (ما خرجوا. .) لأن الدخول فيها معصية فإذا استحلوها كفروا واستحقوا الخلود فيها وهذا جزاء من جنس العمل. (الطاعة) للأمر واجبة. (المعروف) هو ما لا يتنافى مع الشرع

هل يوجد شرح لـ حديث لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...