نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة» وقال محمد بن بشار: حدثنا عبد الله بن حمران، حدثنا عبد الحميد، عن سعيد المقبري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة، قوله.
معنى الحديث باختصار
(ندامة) لمن لم يعمل فيها بما ينبغي عليه. (فنعم المرضعة) أول الإمارة لأن معها المال والجاه واللذات الحسية والوهمية. (بئست الفاطمة) آخرها لأن معه القتل والعزل والمطالبة بالتبعات يوم القيامة (قوله) أي موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه من قوله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ندامة» و«فنعم المرضعة» و«بئست الفاطمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ندامة: لمن لم يعمل فيها بما ينبغي عليه.
- فنعم المرضعة: أول الإمارة لأن معها المال والجاه واللذات الحسية والوهمية.
- بئست الفاطمة: آخرها لأن معه القتل والعزل والمطالبة بالتبعات يوم القيامة.
- قوله: والمعنى موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه من قوله.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.
