حديث نبويالحديث 211 من 258

حديث اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأذان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب»

معنى الحديث باختصار

(اعتدلوا) كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض. (انبساط الكلب) بأن يضع ذراعيه على الأرض

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اعتدلوا» و«انبساط الكلب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اعتدلوا: كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض.
  • انبساط الكلب: بأن يضع ذراعيه على الأرض.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداالحديث السابقحديث إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا

الراوي: مالك بن الحويرث الليثي

(وتر) أي سجود الركعة الأولى أو الثالثة. (يستوي قاعدا) يجلس جلسة خفيفة قبل أن يقوم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي

الراوي: أنس بن مالك

أخرجه مسلم في الصلاة باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام رقم 472 (لاآلو) لا أقصر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام

الراوي: أبي قلابة

(يتم التكبير) يكبر عند كل انتقال غير الاعتدال من الركوع ويمد التكبير من أول الانتقال إلى آخره

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان سجود النبي ﷺ وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء

الراوي: البراء

(أنبئكم صلاة) أخبركم عن حالها وكفيتها (حين صلاة) وقت صلاة مفروضة. (هينة) قليلا. (يعقد) أي يجلس جلسة خفيفة وهي جلسة الاستراحة عند الشافعي رحمه الله تعالى. (قال) أي مالك بن الحويرث رضي الله عنه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد

حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا صلاة كذا

الراوي: أبي قلابة

عن أبي قلابة، أن مالك بن الحويرث، قال لأصحابه: ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وذاك في غير حين صلاة، فقام، ثم ركع فكبر، ثم رفع رأسه، فقام هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه هنية، فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا، قال أيوب: كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة، 819 - قال: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فأقمنا عنده، فقال: «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا، في حين كذا صلوا صلاة كذا، في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه باختصار؟

(اعتدلوا) كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض. (انبساط الكلب) بأن يضع ذراعيه على الأرض

هل يوجد شرح لـ حديث اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى الم...