نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: «كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء»
معنى الحديث باختصار
(أنبئكم صلاة) أخبركم عن حالها وكفيتها (حين صلاة) وقت صلاة مفروضة. (هينة) قليلا. (يعقد) أي يجلس جلسة خفيفة وهي جلسة الاستراحة عند الشافعي رحمه الله تعالى. (قال) أي مالك بن الحويرث رضي الله عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان سجود النبي ﷺ وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان سجود النبي ﷺ وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أنبئكم صلاة» و«حين صلاة» و«هينة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أنبئكم صلاة: أخبركم عن حالها وكفيتها.
- حين صلاة: وقت صلاة مفروضة.
- هينة: قليلا.
- يعقد: والمعنى يجلس جلسة خفيفة وهي جلسة الاستراحة عند الشافعي رحمه الله تعالى.
- قال: والمعنى مالك بن الحويرث رضي الله عنه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان سجود النبي ﷺ وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
