نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، أن مالك بن الحويرث، قال لأصحابه: ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وذاك في غير حين صلاة، فقام، ثم ركع فكبر، ثم رفع رأسه، فقام هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه هنية، فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا، قال أيوب: كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة، 819 - قال: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فأقمنا عنده، فقال: «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا، في حين كذا صلوا صلاة كذا، في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم»
معنى الحديث باختصار
عن أبي قلابة، أن مالك بن الحويرث، قال لأصحابه: ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وذاك في غير حين صلاة، فقام، ثم ركع فكبر، ثم رفع رأسه، فقام هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه هنية، فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا، قال أيوب: كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة، 819 - قال: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فأقمنا عنده، فقال: «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا، في حين كذا صلوا صلاة كذا، في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا صلاة كذا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا صلاة كذا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا، في حين كذا صلوا صلاة كذا، في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا صلاة كذا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
