نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع، قال: صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ: إذا السماء انشقت، فسجد، فقلت له: قال: «سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب سجود التلاوة رقم 578 (العتمة) العشاء. (فسجد) سجود التلاوة عند محلها منها. (فقلت له) سألته عن حكمها. (سجدت خلف) صليت خلفه فقرأها فسجد بها وسجدت معه خلفه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سجدت خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سجدت خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العتمة» و«فسجد» و«فقلت له» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- العتمة: العشاء.
- فسجد: سجود التلاوة عند محلها منها.
- فقلت له: سألته عن حكمها.
- سجدت خلف: صليت خلفه فقرأها فسجد بها وسجدت معه خلفه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سجدت خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
