نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم «كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك، ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ليصل له الصف، فظن أنه يريد الخروج وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فأشار إليهم أتموا صلاتكم، فأرخى الستر وتوفي من آخر ذلك اليوم»
معنى الحديث باختصار
(ليصل. .) من الوصول لا من الوصل والصف منصوب بنزع الخافض أي ليصل إلى الصف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أشار إليهم أتموا صلاتكم فأرخى الستر وتوفي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أشار إليهم أتموا صلاتكم فأرخى الستر وتوفي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليصل. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليصل. .: من الوصول لا من الوصل والصف منصوب بنزع الخافض والمعنى ليصل إلى الصف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أشار إليهم أتموا صلاتكم فأرخى الستر وتوفي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
