نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، وأقام الصلاة».
معنى الحديث باختصار
(بالأبطح) موضع خارج مكة. (فآذنه) أعلمه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالأبطح» و«فآذنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالأبطح: موضع خارج مكة.
- فآذنه: أعلمه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
