نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: «أبرد»، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: «أبرد»، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: «أبرد» حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شدة الحر من فيح جهنم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب من أحق بالإمامة رقم 674 (وليؤمكم) ليصل بكم إماما (أكبركم) سنا وذلك لأنهم متساوون في العلم والفضل لمكثهم عند النبي صلى الله عليه وسلم نفس المدة جميعا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «شدة الحر من فيح جهنم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «شدة الحر من فيح جهنم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وليؤمكم» و«أكبركم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وليؤمكم: ليصل بكم إماما.
- أكبركم: سنا وذلك لأنهم متساوون في العلم والفضل لمكثهم عند النبي صلى الله عليه وسلم نفس المدة جميعا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «شدة الحر من فيح جهنم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
