نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم - أو أحدا منكم - أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو ينادي بليل - ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس أن يقول الفجر - أو الصبح -» وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا وقال زهير: «بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى، ثم مدها عن يمينه وشماله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل . رقم 1093 (ليرجع قائمكم) ليرد المتهجد لينام قليلا. حتى يصبح نشيطا لصلاة الفجر. (وليس أن يقول الفجر) ليس أذانه لأن الفجر قد طلع. (وقال بأصابعه) أشار بها. (طأطأ) خفض. (بسبابتيه) الأصبعين اللتين تليان الابهامين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليرجع قائمكم» و«وليس أن يقول الفجر» و«وقال بأصابعه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليرجع قائمكم: ليرد المتهجد لينام قليلا.
- وليس أن يقول الفجر: ليس أذانه لأن الفجر قد طلع.
- وقال بأصابعه: أشار بها.
- طأطأ: خفض.
- بسبابتيه: الأصبعين اللتين تليان الابهامين.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
