نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن الحسين : أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته «أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي، قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما.»
معنى الحديث باختصار
(الغوابر) الباقيات والغابر لفظ مشترك بين الضدين الماضي والباقي (نفذا) مضيا مسرعين. (يجري من ابن آدم) في رواية (يبلغ من الإنسان)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي قالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي قالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الغوابر» و«نفذا» و«يجري من ابن آدم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الغوابر: الباقيات والغابر لفظ مشترك بين الضدين الماضي والباقي.
- نفذا: مضيا مسرعين.
- يجري من ابن آدم: في رواية.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي قالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
