نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى «أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح وبشره بالجنة فذهبت، فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، وكان متكئا فجلس، فقال: افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون فذهبت، فإذا عثمان ففتحت له وبشرته بالجنة، فأخبرته بالذي قال، قال: الله المستعان.»
معنى الحديث باختصار
عن أبي موسى «أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح وبشره بالجنة فذهبت، فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، وكان متكئا فجلس، فقال: افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون فذهبت، فإذا عثمان ففتحت له وبشرته بالجنة، فأخبرته بالذي قال، قال: الله المستعان.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان في يد النبي ﷺ عود يضرب به بين الماء والطين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان في يد النبي ﷺ عود يضرب به بين الماء والطين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح وبشره بالجنة فذهبت، فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، وكان متكئا فجلس، فقال: افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون فذهبت، فإذا عثمان ففتحت له…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان في يد النبي ﷺ عود يضرب به بين الماء والطين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
