نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل قال: «أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس، فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: ولكن أسمه المنذر، فسماه يومئذ المنذر.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الآداب باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته. . رقم 2149 (فلها) اشتغل. (فاستفاق) فرغ من اشتغاله. (قلبناه) أرجعناه إلى البيت (فلان) كناية عن الاسم الذي سماه به وكان قبيحا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما اسمه قال فلان قال ولكن أسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما اسمه قال فلان قال ولكن أسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلها» و«فاستفاق» و«قلبناه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلها: اشتغل.
- فاستفاق: فرغ من اشتغاله.
- قلبناه: أرجعناه إلى البيت.
- فلان: كناية عن الاسم الذي سماه به وكان قبيحا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما اسمه قال فلان قال ولكن أسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
