نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن المسيب، عن أبيه «أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما اسمك؟ قال حزن قال: أنت سهل قال: لا أغير اسما سمانيه أبي» قال ابن المسيب: فما زالت الحزونة فينا بعد. حدثنا علي بن عبد الله ومحمود قالا: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه، عن جده بهذا.
معنى الحديث باختصار
(حزن) هو في الأصل ما غلظ من الأرض ضد السهل. (حزونة) غلظ وقساوة في الخلق وشدة وامتناع عن التسهيل فيما نراه. (بعد) بعد قوله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا أغير اسما سمانيه أبي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا أغير اسما سمانيه أبي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حزن» و«حزونة» و«بعد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حزن: هو في الأصل ما غلظ من الأرض ضد السهل.
- حزونة: غلظ وقساوة في الخلق وشدة وامتناع عن التسهيل فيما نراه.
- بعد: بعد قوله.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
