نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود بن قيس سمعت جندبا يقول: «بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي، إذ أصابه حجر فعثر فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت»
معنى الحديث باختصار
(فعثر) سقط
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فعثر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فعثر: سقط.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
