حديث نبويالحديث 163 من 239

حديث قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك

الراوي‌سلمة بن الأكوع قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌سلمة بن الأكوع قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك، قال: وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا . ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا . وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا . إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع، فقال: يرحمه الله، فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به. قال: فأتينا خيبر فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله فتحها عليهم، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذه النيران على أي شيء توقدون؟ قالوا: على لحم، قال: على أي لحم؟ قالوا: على لحم حمر إنسية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهرقوها واكسروها، فقال رجل: يا رسول الله، أو نهريقها ونغسلها، قال: أو ذاك، فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر، فتناول به يهوديا ليضربه ويرجع ذباب سيفه، فأصاب ركبة عامر فمات منه، فلما قفلوا قال سلمة: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا، فقال لي: ما لك؟ فقلت: فدى لك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: من قاله؟ قلت: قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذب من قاله، إن له لأجرين وجمع بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد، قل عربي نشأ بها مثله.»

معنى الحديث باختصار

(اقتفينا) اتبعنا أمره أي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر القرآن الكريم المنزل عليه. (نشأ بها) بهذه الخصلة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اقتفينا» و«نشأ بها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اقتفينا: اتبعنا أمره والمعنى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر القرآن الكريم المنزل عليه.
  • نشأ بها: بهذه الخصلة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ويحك يا أنجشة رويدك سوقا بالقواريرالحديث السابقحديث أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خلا الله باطل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ويحك يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير

الراوي: ‌أنس بن مالك

أخرجه مسلم في الفضائل باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن رقم 2323 (ويحك) كلمة ترحم وتوجع تقال لمن يقع في أمر لا يستحقه. (أنجشة) غلام أسود حبشي كان مملوكا للنبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا مارية (رويدك) اسم فعل بمعنى أمهل وارفق وقيل معناها كفاك. (بالقوارير) جمع قارورة سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها وكني بذلك عن النساء لضعف بنيتهن ورقتهن ولطافتهن فشبهن بالقوارير من الزجاج. (لعبتموها عليه) أي على الذي تكلم بها لأن فيها ملاطفة وتوددا إلى النساء. وقيل سبب العيب ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خلا الله باطل

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في أوائل كتاب الشعر رقم 2256

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استأذن حسان بن ثابت رسول الله ﷺ في هجاء المشركين

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف بنسبي؟ فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين». وعن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت

الراوي: ‌الأسود بن قيس سمعت ‌جندبا يقول

(فعثر) سقط

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أخا لكم لا يقول الرفث يعني بذاك ابن رواحة

الراوي: ‌ابن شهاب

عن ‌ابن شهاب : أن ‌الهيثم بن أبي سنان أخبره «أنه سمع أبا هريرة في قصصه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أخا لكم لا يقول الرفث يعني: بذاك ابن رواحة، قال: فينا رسول الله يتلو كتابه . إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا . به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه . إذا استثقلت بالكافرين المضاجع» تابعه عقيل عن الزهري. وقال الزبيدي عن الزهري عن سعيد والأعرج عن أبي هريرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الشعر حكمة

الراوي: أبي بن كعب

(حكمة) كلاما نافعا يمنع من السفه والحكمة هي القول الصادق المطابق للواقع

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك؟

راوي الحديث هو ‌سلمة بن الأكوع قال.

ما معنى حديث قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك باختصار؟

(اقتفينا) اتبعنا أمره أي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر القرآن الكريم المنزل عليه. (نشأ بها) بهذه الخصلة

هل يوجد شرح لـ حديث قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...