نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 6143- عن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة : أنهما حدثاه «أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلموا في أمر صاحبهم، فبدأ عبد الرحمن، وكان أصغر القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كبر الكبر. قال يحيى: ليلي الكلام الأكبر، فتكلموا في أمر صاحبهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتستحقون قتيلكم أو قال صاحبكم بأيمان خمسين منكم؟ قالوا: يا رسول الله، أمر لم نره، قال: فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم؟ قالوا: يا رسول الله، قوم كفار، فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال سهل: فأدركت ناقة من تلك الإبل فدخلت مربدا لهم فركضتني برجلها» قال الليث: حدثني يحيى عن بشير عن سهل قال يحيى حسبت أنه قال: مع رافع بن خديج وقال ابن عيينة: حدثنا يحيى عن بشير عن سهل وحده.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القسامة والمحاربين والقصاص والديات باب القسامة رقم 1669 (فوداهم) أعطاهم ديته. (من قبله) من عنده. (فأدركت) حصلت وشاهدت. (مربدا) هو الموضع الذي يجتمع فيه الإبل. (فركضتني) رفستني أي ضربتني بيدها أو رجلها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي ﷺ كبر الكبر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي ﷺ كبر الكبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فوداهم» و«من قبله» و«فأدركت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فوداهم: أعطاهم ديته.
- من قبله: من عنده.
- فأدركت: حصلت وشاهدت.
- مربدا: هو الموضع الذي يجتمع فيه الإبل.
- فركضتني: رفستني والمعنى ضربتني بيدها أو رجلها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي ﷺ كبر الكبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
